Contact

© 2023 by Personal Life Coach. Proudly created with Wix.com

  • Black Facebook Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black Instagram Icon
  • Black YouTube Icon

العراق - بغداد - نجيب باشا

Email : ayadrose4@gmail.com

الشباب العراقي البطالة ومحاولات الهجرة

خلال عام 2018 أظهرت دراسات وتقارير أن نسبة البطالة بين الشباب  في العراق وصلت الى حالة غير مسبوقة بسبب عدم اهتمام الحكومات المتعاقبة بشريحة الشباب مما اضطر الكثير منهم الى المخاطرة بلهجرة الى اوربا وقد مات الكثير منهم عند عبور البحر

مما يعتبر خسارة كبيرة للمجتمع العراقي عندما تهدر طاقاته وتضيع في الغربة بسبب السياسة الخاطئة والغير مبنية على حسابات مستقبلية فقط  على حسابات انية لاشباع رغبات المسئولين ومن يخدمهم  وحتى الذين عادوا من خلال العودة الطوعية قد وجدوا الطريق مسدود  امامهم فعادوا مرتا اخرى من خلال البحر الى اوربا

 فلعراق اليوم  يواجه إحدى أعلى معدلات البطالة في العالم، ورغم ارتفاع معدلات المتعلمين عن مستوياتها السابقة إلا أن معظمهم عاطلون عن العمل.

حيث اضهرت الدراسة ان الشباب العراقي يفضلون إيجاد وظيفة في دوائر الحكومية اكثر من الذين يفضلون العمل  في القطاع الخاص, وهو ما يمثِّل عائقًا موقفيًّا مهمًّا أمام تأسيس المشاريع بسبب نقص الخبرات التي تؤهللهم لانشاء مشاريع مهنية تساعدهم على الوصول الى حياة معيشية رغيدة

ومن خلال وجهات نظر الشباب في العراق  حول العوائق والفرص المرتبطة بإيجاد وظائف جيدة وتأسيس مشاريع في  مناطق سكناهم  بسبب تراكم عوامل ضعف الحكومات وفسادها

وبسبب ضروف الحرب المفروضه على الشعب العراقي طيلة الاعوام السابقة وتدمير البنة التحتية لكثير من المحافظات الى جانب اسباب كثيرة اخرى لاتعد ولاتحصى ادى الى ازدياد معدلات الجريمة والانحراف في المجتمع وضياع الشباب وخاصتا الحاصلين على تاهيل دراسي عالي  فقد ادت البطالة الى صدمة كبيرة بلنسبة لهم بعد ان كانوا يحلمون بوضائف

محترمة تؤهلهم لبناء مستقبلهم  شباب اليوم بحاجة الى بذل كل الجهود والطاقات لاستثمارهم بمشاريع تنموية تساهم في تطوير قابلياتهم من خلال الحاجة الملحة لتوفير فرص عمل وايجاد فرص اقتصادية تلبي احتياجات الشباب نحن بحاجة الى مؤسسات رعاية تنمي طاقات الشباب وتضعهم على الطريق الصحيح  بدعم من الخيريين الذين تابى ضمائرهم ان يصل مستوى حال الشباب اليوم الى الضياع والانزلاق في الجريمة ومن هذا المنطلق قررت منظمتنا المساهمة بشكل فعال في احتضان الشباب العاطل عن العمل وتوفير لهم حياة كريمة من خلال انشاء مركز تطويري ينمي القدرات ويعالج المشكلات لدى الشباب من خلال تاهيلهم

ووضعهم على الطريق الصحيح ولهذا قررنا انشاء  المركز الالماني المهني للتدريب الحرفي بمواصفات المانية وحسب طريقة التدريس الالمانية والتي اصبحت اليوم من احسن المدارس العالمية  من خلال التاهيل العالي وجودة التدريب  والتي ستكون حافزا لتاهيل الشباب لفتح مشاريع تساهم في تحسين واقعهم المعيشي وتمنعهم من التفكير في الهروب من العراق

الى المجهول والضياع ونصنع منهم شباب متفائل مفعم بلحيوية والنشاط والابداع والتي ستسمح بان تجني مشاريعهم الكثير من الاموال 

فلتحديات الصعبة التي تواجه شبابنا اليوم  تحتم علينا التفكير في هكذا مشاريع تنموية

تعزز طاقاتهم وتنقل بلدنا الى مصافي الدول المتقدمة من خلال القضاء على افة البطالة

واحتضان شبابنا الطموح  من خلال ايجاد فرص عمل لهم وخلق مشاريع حرفية ودعمهم للحصول على قروض للاعمال 

فلشباب العراقي اليوم  الجميع تؤيد الهجرة بشكل دائم الى اوربا وكندا واستراليا وخاصتا المانيا وان النسبة الاكثر هم من المثقفين واصحاب الاختصاصات من فئة الشباب العاطل عن العمل وعندما تم توجية خيار لهم مابين فتح مشروع في بلده وما بين الهجرة 90 بلمئة منهم فضل المشروع على الهجرة  ولذالك يجب ترسيخ فكرة العمل الجاد والتشجيع للحصول على طفرة نوعية وطاقات شبابية فعالة تساهم وتواكب حركة التطور 

ان مشاركة الشباب في تطور المجتمع تقع مسئوليتها على المؤسسات الحكومية ولاكن بسبب

الفساد المستشري في المنظومة المركزية وبسبب المحسوبية التي ادت الى هذا الحال المزري في المجتمع العراقي والى ضياع الشباب وتدمير طاقاتهم  التي تساهم في مواجهة التحديات الجسيمة لو تم استغلالها بلشكل الصحيح والمنهجي لانهم عمود الوطن

ان الاستفادة من طاقات الشباب ضمن خطة مدروسة تحتم علينا ايجاد مليون فرصة عمل

تنموية يعمل فيها بين 4 الى 5  مليون عامل شاب  على مدى العشرة سنوات القادمة

والتشجيع على  الاعتماد على المنتوج المحلي الذي سيكون  ضمن مقاييس عالمية وبمواصفات اوربية

وسينفذ المركز التطويري اعماله ضمن خطة منهجية تساهم فيها كوادر من جميع الاختصاصات  في مجالات الادارة والاقتصاد وعلم النفس والعلوم الاجتماعية ووضع خطة للمستشارين في مراقبة المؤشرات الاقتصادية السلوكية ومتابعة الذين تخرجوا من المركز

ليصبحوا اصحاب مشاريع والعاملين فيها كلها ستكون من الشباب المتخرج من المركز ورفد باقي القطاعات بلشباب المتدرب  للتعزيز النمو الحيوي من خلال زيادة المشاريع حسب الطاقات واحتياجات السوق والطاقات التصديرية والتوسع في نمو النوعية الجيدة  لا الكمية

وذالك باستخدام مقاييس المانية وزيادة عدد الدورات وفتح مراكز تعليمية في جميع المحافظات وتقديم خدمات استشارية استراتيجية  لتحضى تلك المشاريع بسمعة جيدة في مجال الاعمال التطويرية والبحوث الاستطلاعية الموثقة والدقيقة والتي تساهم في وضع  الطاقات الشبابية على طريق النجاح والابداع من خلال مايفكر ويشعر به الشباب في العراق

ويقدم المركز خدماته الى كافة شرائح المجتمع من النساء والرجال